أمل ضراغمة المصري

/ مديرة تنفيذية في مجموعة أوغاريت، رئيسة تحرير مجلة الشرق الأوسط للأعمال ورئيستها التنفيذية

تحمل د. أمل ضراغمة مصرية – شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة GODSU بالولايات المتحدة الأمريكية.
ومنحتها الحكومة الفرنسية وسام جوقة الشرف للاستحقاق برتبة فارس،
وحصدت جائزة أفضل ريادية وسيدة اعمال في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وتصدرت قائمة عشر نساء قيادات رياديات الصادرة عن المجلس الدولي للمؤسسات الصغيرة في الولايات المتحدة الأمريكية،
وفازت بلقب “المرأة العربية النموذج”، وهي رئيسة مجلس إدارة مجموعة أوغاريت ورئيس تحرير ومؤسسة مجلة الشرق الأوسط للأعمال.
تشغل د. أمل العديد من المناصب في منظمات الأعمال المحلية التي تعمل من أجل النهوض بالمرأة في فلسطين وفي جميع أنحاء العالم العربي، ومن بينها منصب رئيس المجلس الاقتصادي المحلي لبلديتي رام الله والبيرة، عضو مجلس إدارة مبادرة التقارير الإسلامية “IRI-UK”، والرئيس السابق لمنتدى سيدات الأعمال ومتحدثة في TED.
د. أمل المصري هي أيضًا رئيسة مجلس الأعمال الفرنسي الفلسطيني.
إقليميًا وعالميًا،
هي مؤسسة وعضو سابق في مجلس إدارة شبكة سيدات الأعمال في الشرق الأوسط، وعضو في المنتدى العربي الدولي للمرأة – لندن، وعضو سابق في اللجنة التوجيهية لمبادرة رعاية وتشجيع النساء صاحبات المشاريع في مبادرة الشرق الأوسط،
وعضو في المجلس الاستشاري لمبادرة القيادة العالمية للمرأة – المجلس الاستشاري العالمي (WGLI)، الولايات المتحدة الأمريكية.
هي أيضًا عضو في FIPP – الشبكة الإعلامية العالمية.
إضافةً إلى ما سبق، د. أمل هي عضو في غرفة التجارة الفلسطينية الأمريكية،
وهي رئيس فخري ورئيس سابق لجمعية بالستيان أكوي (FIAFE باريس)،
وعضو استشاري في كلية التربية بجامعة النجاح والمجلس الاستشاري في كلية إدارة الأعمال بجامعة القدس المفتوحة.
هي عضو في مجلس إدارة جمعية الرفيق للطلاب المتخرجين.
وتقوم د. أمل بتنظيم ورئاسة الأحداث والفعاليات الاقتصادية التي تتناول مختلف القضايا الاقتصادية مثل البطالة.
وانتخبت من بين “أكثر عشر نساء عربيات تأثيرًا في مجال العلاقات العامة في العالم العربي” و”المرأة العربية النموذج”، وتتم استضافتها بانتظام على شاشات التلفزيون والإذاعة، في فلسطين وخارجها:
في عام 2010، نظمت المؤتمر الأول للعلاقات العامة في فلسطين، وهو الثالث من نوعه على المستوى الإقليمي، وتتم استضافتها كمتحدثة في العديد من المؤتمرات الدولية:
منتدى المرأة العربية الجديدة في بيروت والقمة العربية الأوروبية في أثينا والاتحاد من أجل المتوسط في إسبانيا وغيرها الكثير.
أمل متزوجة من خالد المصري، شريكها في الأعمال،
ولديها منه ابنتين وولد،
وتلقت تعليمها في فرنسا.
تعتقد د. أمل أنه من الصعب أن تكون إنسانًا في القرن الحادي والعشرين وأن ذلك ينطوي على الكثير من التحديات، ولكن يزداد الأمر صعوبةً وتعقيدًا عندما تكون امرأة.
ويتضاعف هذا العامل إذا كنت تعيش في الشرق الأوسط، وفي دولة محتلة مثل فلسطين، حيث يقال إن عبارات مثل المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص موجودة، طالما كنت رجلاً، ولهذا السبب تواصل عملها مع النساء الأخريات. وهي ناشطة في مجال الحقوق الاقتصادية للمرأة، وتمكنت من إلغاء حرمان المرأة من الإدلاء بشهادتها في عقود الأراضي والعقارات، وشاركت في الجهود الرامية إلى السماح للنساء بفتح حساب مصرفي لأطفالهن.
د. أمل هي موجهة ومعلمة لكثير من الرياديين والرياديات الشباب.
كلمات ملهمة
من الطرق التي ستتيح لك تحقيق النجاح في مثل هذه البيئة غير العادية، في دولة محتلة مثل فلسطين، هي أن تبقى متيقظًا للاحتمالات والإمكانات التي قد تظهر في أي وقت، وتكون على استعداد للعمل عليها.
حدد هدفًا لنفسك يمكن تحقيقه؛ هدفًا يناسبك وليس مجرد صورة رأيتها في وسائل الإعلام تصف كيف ينبغي أن يكون مظهر المرأة أو كيف ينبغي لها أن تتصرف أو أن تكون.
صدق ما تريد أن تكون عليه، إذا كنت ترغب في الطيران، فعليك أن تصدق أن لديك أجنحة، ومن خلال الاهتمام الإيجابي والتركيز بصورة حازمة على نفسك والآخرين، سترى أنك ستنجح وستطير وستتمكن من الوصول إلى أي مكان ترغب فيه.
أعرف دائما أن سر الأخذ هو العطاء.