سارة علي

/ خبيرة في شؤون الثقافة والاتصال في قطاع أعمال الترف والرفاهية

سارة علي هي خبيرة في شؤون الثقافة والاتصال في قطاع أعمال الترف والرفاهية
سارة هي صانعة للتغيير على مستوى مجالس الإدارة، وتتلقى دعوات المشاركة نظرًا لالتزامها بتحقيق نظامٍ بيئيٍّ تجاريٍّ متنوع وشامل ومستدام ثقافيًا في جميع المشاريع التي تعمل بها.
تمتد بدايات سارة لأكثر من عشرين عامًا مع المغفور لها السيدة زها حديد، حيث واجهت حينها ضغوطًا عائلية إثر قرارها التحول من مهنة واعدة كمهندسة معمارية إلى البدء بمهنة أخرى في مجال صناعة الأزياء.
كانت سارة مولعة بالقصص المجسدة بالمنسوجات والطباعة، ولديها نظرة ثاقبة في عالم ريادة الأعمال، ولهذا ركزت على الاستفادة من تراثها الأفريقي-العربي لتتخصص في سوق الشرق الأوسط وأفريقيا الناشئ في مجال الترف والرفاهية.
وتمكنت مع مرور السنين من التأثير على العديد من المؤثرين وأدخلت نخبة العلامات التجارية إلى هاتين القارتين.
وتشرك سارة في مناقشات المائدة المستديرة حول الصناعة في لندن حيث تشرح الثقافة الإفريقية والعربية لجماهيرها في الغرب.
تعمل سارة حاليًا مستشارةً خاصة لعائلتين ملكيتين والعديد من رواد الفن بالنظر لنظرتها الفريدة حول البروتوكول والثقافة والاتصال الرقمي وأزياء الأعمال والسجادة الحمراء وإدارة السمعة.
حصلت سارة على جوائز وطنية في المملكة المتحدة عن عملها المتميز في تقديم الاستشارات والتوجيه في مجال الأزياء وإطلاق أكثر من 1000 شركة إبداعية مملوكة لسيدات.
وتتطوع للتحدث عن الاستعمار في الفنون والعبودية الحديثة وحقوق المرأة والبيئة والصحة العقلية وجمع التبرعات لرفع مستوى الوعي بأمراض الكبد بصفتها أم لإحدى الناجين بفضل عملية زرع الأعضاء.
تتمثل موهبة سارة الفريدة في قدرتها على إدارة الإبداع في الأعمال، وفي إدخال اللمسة الإبداعية على الإدارة.
تسترشد سارة بأهداف الأمم المتحدة للاستدامة وتعتبرها منارةً لها للأمل ونموذج الأعمال من أجل التغيير، وتتمثل رؤيتها في تمكين رواد الأعمال المبدعين من حماية الأفراد والربح وحماية الكوكب على وجه الخصوص.
لمزيد من التفاصيل حول كتابها محدود الإصدار ودورتها التدريبية على الإنترنت “كيف تبني علامة تجارية فاخرة وواعية” على الموقع الإلكتروني www.saraali.com